موقع د.إبراهيم حمّامي الشخصي

 

 قائمة الإختيارات
الرئيسية
السيرة الذاتية
مقالات
دراسات قصيرة
لقاءات
مشاركات
صوتيات
مرئيات
نشاطات

مقدمة

 

رحل ياسر عرفات عن الحياة بعد صراع مع مرض كثر الجدل حوله، وفجَّر تساؤلات لا حصر لها، وتضارب في التصريحات والبيانات والمواقف، وغموض مريب وستار من السرية والكتمان حول ما جرى يثير الشكوك، وجهل حتى اللحظة حول سبب وفاته الحقيقي، ورفض مبطن للكشف عن المستور من أعلى المستويات الرسمية الفلسطينية.

 

فرق طبية من فلسطين ومصر وتونس والأردن وأخيراً فرنسا، عشرات الأطباء ومئات الفحوصات والتحاليل، لم تتمكن من حل لغز المرض بشكل واضح ونهائي، تقرير طبي من مئات الصفحات اختصره قريع في صفيحات واختتمه باستنتاج أكثر غرابة من المرض نفسه ليقول: " ولم يتمكن كادر الأطباء المختصين كل في مجاله من التوصل، إلى سبب أو مرض معروف يؤدي إلى الحالة السريرية، التي أدت بالنهاية إلى الوفاة. وقد يتمكن الطب او الظروف الأخرى المحيطة من الكشف عن سبب حدوث مثل هذه الحالة السريرية في المستقبل".

 

لجان تلتها لجان، شُكِّلت ولم نسمع عن مصيرها شيء، إشاعات تطلق من هنا وهناك للطعن في أخلاقه وتشويه سيرته الشخصية يقف وراءها الإحتلال وعملاؤه، واتهامات قوية من أقرب المقربين بأنه اغتيل مسموماً، وفي المقابل وباستثناء دموع ذرفت في الأيام الأولى، ومظاهر حزن مصطنع أمام عدسات الكاميرات من قبل حاشية انقلبت عليه، ومقالات ومرثيات وأشعار في ذكرى رحيله، مرت قضية مرضه وموته مرور الكرام دون تحقيق أو تمحيص، أو حتى اهتمام صوري يحافظ على ماء الوجه ويبدد الشكوك، بل شُنَّت حملات القضاء على كل ما يمت لعرفات والعرفاتية بصلة، ومن أقرب المقربين إليه يوم كان في قوته وجبروته، في جحود غريب من أناس طالما اعتبروا عرفات رمزهم وأباهم، ولتُختزل مسيرته في احتفالات ومهرجانات تأبين، إن أقاموها هذا العام، ربما تفادوها في القادم من الأعوام!

 

في هذه الدراسة سأسلط الأضواء على تفاصيل ربما يسمع بها الكثيرون لأول مرة، في توثيق دقيق بالأرقام والتواريخ، وحقائق صادمة عن دور من تباكوا عليه ليطعنوه حياً وميتا، وعن جريمة لا زالت فصولها مستمرة من قبل من ملأوا الدنيا عويلاً وبكاءاً ليرقصوا فرحاً بعد أسابيع، وليكونوا أول من تنكر لزعيمهم وأول من ينقلب عليه في قبره، ولكشف المستور من خبايا وخفايا، في محاولة لجلاء الغموض المتعمد في مرض وموت عرفات، تماماً كغموض حياته.

 

ليس من مهام هذا البحث النبش في ماضي الرجل، ونصب المحاكم للخوض في سلبياته وإيجابياته، أو محاولة لتقييم مرحلة امتدت لعقود، فقد أفضى الرجل لما قدّم، وحسابه وحسابنا على من خلقه وخلقنا، ولا أنكر إطلاقاً أنني من كنت ولا زلت من أشد المعارضين للنهج الذي قاده عرفات، وكتبت في ذلك الكثير، ووجهت له الرسائل مباشرة، ولا أنكر ولا أنفي، بل أؤكد أنني من أكثر الناس رفضا للنهج الذي مورس طوال 40 عاما من تفرد بالسلطة والمال والقرار وترقية للفاسدين والتغاضي عن أخطاء الكثيرين والمغامرة والمقامرة بمصير وقضية الشعب الفلسطيني، لكن لايمكن في الوقت ذاته لأي منا أن يحعل الخلاف في الرأي والإعتراض على الأسلوب والمنهج سببا للإصطياد في الماء العكر لتسجيل موقف هنا أو هناك، كما أن عدم القبول بنهج أوسلو وإفرازاته لا يعفينا من المسؤلية والأمانة، ولا يجعلنا نصمت صمت القبور إزاء جريمة بدأت معالمها بالظهور، ولا يجعلنا نقر بما تعرض له عرفات في أيام مرضه الأخير من تلاعب بمصيره وتنازع على مرضه، بل على جسده بعد وفاته، في ما يبدو محاولة للتغطية على جريمة أصبحت مقتنعا بحدوثها أكثر من أي وقت مضى.

 

القضية والجريمة لا تتعلق بشخص أو أشخاص مهما علا شأنهم، ودرجة الخلاف أو الاتفاق معهم، لكنها قضية شعب بأكمله، وجريمة تمسه في الصميم، فمكانة عرفات وقضية فلسطين ومركزيتها، ليست أقل أهمية أو خطورة من أي قضية أخرى أو حادثة إغتيال في هذا البلد أو ذاك، لتُطوى أدراج المكاتب ويُنسى أمرها، بينما تُشكل لجان التحقيق الدولية وتُعقد الاجتماعات وتستصدر القرارات، إلا في حالة فلسطين وما يتعلق بها!


 

 

البدايات

 

قبل الخوض في تفاصيل الفصل الأخير من حياة عرفات، أو بالأحرى مماته، لابد من وقفة سريعة مع المراحل والسيناريوهات التي وضعت ونفذت للقضاء عليه، ومن قبلها محاولات التحجيم والإزاحة التي قام بها "مستورثيه" وصولاً لتصفيته جسدياً.

 

محاولات سابقة

 

برهن ياسر عرفات على قدرة استثنائية على الخروج من أصعب الازمات، حيث تعرض عرفات لحوادث ومؤامرات ومحاولات اغتيال عديدة، ومواقف اعتبرت في حينها شهادات وفاة سياسية له، وهذه أهم تلك المحطات:

 

·        عندما طرد الجيش الهاشمي قواته من الاردن بعد معارك ايلول/سبتمبر 1970، قيل ان لا مستقبل له بعد ذلك.

·   وفي 13 نيسان/ابريل 1973 قامت مجموعة اسرائيلية تضم بين افرادها رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود باراك بقتل ثلاثة من مساعديه ولكنها لم تعثر عليه. واكد مقربون منه ان "معجزة سمحت له بالبقاء بعيدا.

·   وعندما اخرجه الجيش الاسرائيلي مع مقاتليه من لبنان في 1982 ثم الفلسطينيون الموالون لسوريا في 1983، قيل انه انتهى.

·   وتعرض مقره في منفاه في تونس في الاول من تشرين الاول/اكتوبر 1985 لقصف الطيران الاسرائيلي، ودمر بشكل شبه كامل في غارة ادت الى مقتل 17 شخصا. وكان عرفات في طريقه الى مكتبه ولكنه عاد ادراجه مع بداية الغارة.

·   ورأى البعض انه "بعث من جديد" عندما كان يراقب من منفاه في تونس في 1987 انتفاضة الاطفال الفلسطينيين الاولى في الضفة الغربية وقطاع غزة في "ثورة الحجارة" التي خاضوها ضد الاحتلال الاسرائيلي.

·        وقيل انه انتهى سياسيا عندما دعم في 1990 العراق ضد التحالف الدولي الذي قادته الولايات المتحدة.

·   وفي 1991 في اوج ازمة الخليج، انقلبت سيارته عدة مرات على الطريق بين عمان وبغداد. وبعدها، في نيسان/ابريل 1992، تحطمت طائرته في الصحراء الليبية، قيل حينذاك انه قتل في الحادث ولكنه ظهر من جديد بعد ساعات من الحادث.

 

حصار عرفات

 

إلا أن أشد تلك المحاولات كانت فرض الحصار عليه في مقره برام الله، وفرض أمور سياسية لم يكن يقبل بها أهمها تعيين عبّاس في منصب رئيس الوزراء الذي فُصّل على مقاسه بالإسم، وبمساعدة دحلان، وهو الحصار الذي امتد لشهور طويلة، ولأهمية أحداث تلك الفترة أنشرها بالتفصيل:

 

عند تولي شارون رئاسة الحكومة الإسرائيلية عام2000، فرضت إسرائيل حصارا شخصيا عليه بدأ بتاريخ 3 كانون الأول/ ديسمبر 2001 حين أعلنت إسرائيل عن احتفاظها بحقها في منع عرفات من مغادرة رام الله للتوجه إلى الخارج. ونشرت دبابات على بعد 200 متر من مقره العام لتنفيذ المنع.


في 29 آذار/مارس 2002 شددت القوات الإسرائيلية حصارها على مقر عرفات، إثر عملية استشهادية نفذتها المقاومة الفلسطينية، وشن الجيش الإسرائيلي أوسع عملياته العسكرية في الضفة الغربية منذ حزيران 1967، والتي أطلق عليها عملية "السور الواقي، حيث قام بدخول رام الله، وتطويق مقر عرفات وتدمير الجزء الأكبر منه باستثناء مكاتبه.


بقي عرفات في حصاره 34 يوما أمضاها دون ماء، وفي أغلب الأحيان دون كهرباء، ورغم الحصار وجميع العقبات الجغرافية، نجح عرفات في ممارسة سلطة شبه مطلقة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مما اضطر الحكومة الإسرائيلية يوم الخميس الموافق 1 أيار/مايو 2002 إلى إعلان إنهاء حصارها المشدد على عرفات، وإبقائها على الحصار الذي بدأته في كانون الأول/ ديسمبر 2001.

 

بعد إنهاء الحصار المشدد له، خرج عرفات من مقره وهو يرفع إشارة النصر، وأشار المراقبون إلى أن هذا الحصار زاد من شعبية عرفات، وتعزيز مكانته بين الفلسطينيين.

 

قررت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع في 19 أيلول/ سبتمبر 2002، عزل عرفات وإخضاعه للإقامة الجبرية في رام الله، وقصف مقره، وأكد نائب وزير الدفاع الإسرائيلي فايتسمان شيري أن الهدف من المحاصرة والقصف هو رحيل عرفات.


أهم الأحداث أثناء حصاره
(من موقع عرب 2000)

 

عام 2001

 

(10/12) إسرائيل تمنع عرفات من المشاركة في الاجتماع الوزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي في الدوحة.

(13/12) الطائرات الإسرائيلية تدمر محطة البث التلفزيوني والإذاعة الفلسطينية القريبة من مكاتب عرفات.

 (13/12) إسرائيل تمنع عرفات من مغادرة رام الله، وتنشر دبابات على بعد 200 متر من مقره العام.

(16/12) عرفات يعلن قرار وقف إطلاق النار.

(24/12) إسرائيل تمنع عرفات من التوجه إلى بيت لحم، لحضور القداس بمناسبة عيد الميلاد.

 

عام 2002

 

كانون الثاني/يناير:

 

(02/1) رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون، يعلن أن عرفات سيبقى في رام الله، ما لم يوقف الذين قتلوا وزير السياحة

الإسرائيلي رحبعام زئيفي، في تشرين الأول عام2001

(05/1) إسرائيل تجدد منعها عرفات من زيارة إلى بيت لحم، للمشاركة في عيد الميلاد الأرثوذكسي.

(15/1) كتائب القسام تهدد بعمليات عسكرية في العمق الإسرائيلي إذا لم ترفع إسرائيل الحصار عن عرفات.

(15/1) الشرطة الفلسطينية تعتقل أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات.

(21/1) عرفات يطالب الاتحاد الأوروبي بوضع حد للعدوان الإسرائيلي.

 

 

شباط/فبراير:

 

(03/2) وفد من 300 إسرائيلي من اليهود والعرب، للقاء عرفات في رام الله وإدانة الاحتلال الإسرائيلي.

(13/2) وزير الخارجية البريطاني جاك سترو لم يتمكن من لقاء شارون بسبب "وعكة صحية" ألمت بالأخير.

(14/2) سترو يلتقي بعرفات في رام الله، ويدعوه إلى وقف "العنف".

 

 

(22/2)طائرات الأباتشي تقصف بالصواريخ صالة التشريفات والمهبط في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله.

(22/2) واشنطن تبدي تفهمها لدوافع العدوان الإسرائيلي على مقر عرفات.

(25/2)الدبابات الإسرائيلية تنسحب من القطاع المحيط بمكاتب عرفات، تطبيقا لقرار اتخذته الحكومة الإسرائيلية.

(27/2) الإدارة الأمريكية ترفض دعوة لمطالبة إسرائيل برفع الحصار عن عرفات.

 

آذار/مارس:

 

(9/03) وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني يقوم بزيارة "تضامنية" مع عرفات.

(11/3) إسرائيل تسمح لعرفات، المحاصر في رام الله منذ كانون الأول/ديسمبر 2001،  بالتنقل مجدداً بحرية في مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني فقط.

(15/3) القوات الإسرائيلية تعود لاحتلال رام الله، وتنسحب منها بعد ساعات.

(15/3) المبعوث الأمريكي أنطوني زيني، يجري محادثات مع عرفات في رام الله، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية.

(18/3) وزير الخارجية اللبناني محمود حمود، يعلن أن عدم تمكن عرفات من الحضور إلى بيروت لن يرجئ انعقاد القمة.

(19/3) شارون يعلن عن سماحه لعرفات بمغادرة الأراضي الفلسطينية "فور تطبيق خطة تينيت" لوقف إطلاق النار.

(19/3) الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، يدعو الدول العربية إلى تزويد الفلسطينيين بالسلاح للدفاع عن أنفسهم ضد القوات الإسرائيلية، ويعلن موقفه الرافض للمبادرة السعودية.

(21/3) شارون يعود عن قراره، ويمنع عرفات من التوجه إلى بيروت للمشاركة في القمة العربية.

(27/3) صباحا، القمة العربية تبدأ أعمالها في بيروت. وتطلع على مبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، التي تقضي بإقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل، مقابل انسحاب الأخيرة من الأراضي التي تحتلها منذ عام 1967، بما فيها القدس.

(27/3) صباحا،الوفد الفلسطيني إلى قمة بيروت، برئاسة فاروق القدومي، يقرر الانسحاب احتجاجا على عدم تقيد

الرئيس اللبناني إميل لحود بالترتيب الذي كان مقررا لإذاعة خطاب عرفات.

(27/3) مساء، عرفات يعلن أن الشعب الفلسطيني "يرحب بحرارة بمبادرة السلام السعودية المطروحة على القمة".

(28/3) صباحا، سكرتير عام الأمم المتحدة كوفي أنان يناشد شارون وعرفات، الإعلان رسميا أن السلام هو خيارهما الاستراتيجي.

(28/3) صباحا، رئيس الوزراء الأسباني خوسيه ماريا آزنار، ممثل الاتحاد الأوروبي، يعرب عن أسفه لعدم حضور عرفات القمة، ويقول "إنني أحيي الرئيس ياسر عرفات ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني".

(28/3) صباحا، الرئيس السوري بشار الأسد يقترح تشكيل لجنة لصياغة المبادرة السعودية للسلام في الشرق الأوسط.

(28/3) صباحا، تشكيل لجنة صياغة مبادرة السلام من ممثلين عن السعودية، ومصر، والأردن، وسوريا، والمغرب، ولبنان، وفلسطين.

(28/3) مساء، لجنة صياغة مبادرة السلام السعودية تبدأ أعمالها رغم البلبلة التي سادت أجواء القمة العربية.

(28/3) مساء، مسيرات حاشدة من القوى الوطنية والإسلامية تخرج إلى شوارع المدن الفلسطينية احتجاجا على عدم إعطاء الرئيس اللبناني أميل لحود الإذن لإذاعة كلمة عرفات.

(28/3) مساء، الرئيس اللبناني إميل لحود رئيس القمة العربية، يعلن أن خطاب عرفات لم يبث مباشرة بسبب التخوف من دخول "إسرائيل على الخط واحتمال التشويش على الكلمة".

(28/3) مساء، الوفد الفلسطيني يقرر مغادرة مؤتمر القمة، بصورة نهائية، احتجاجا على منع بث كلمة الرئيس الفلسطيني في قاعة المؤتمر.

(29/3) دبابات إسرائيلية تبدأ عملية "السور الواقي" فتطوق مقر عرفات وتدمر كل المباني في محيطه.

(31/3) أربعون من دعاة السلام الغربيين يشكلون درعا بشريا لحماية عرفات.

 (31/3) إسرائيل تعلن محافظة رام الله "منطقة عسكرية مغلقة".

 

نيسان/إبريل:

 

(1/4) جيش الاحتلال الإسرائيلي يستولي على مقر جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في رام الله.

(2/4) 20ألف لبناني وفلسطيني يتظاهرون في لبنان احتجاجا على حصار عرفات.

(2/4) شارون يقترح على عرفات "رحلة ذهاب" فقط إلى الخارج. وعرفات يرفض الاقتراح.

(6/4) منسق الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا يدعو إسرائيل للسماح فورا للرئيس عرفات بلقاء معاونيه.

(13/4) عرفات يدين باسمه وباسم القيادة الفلسطينية "كل الأعمال الإرهابية التي تستهدف مدنيين سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين، ويدين الإرهاب سواء مارسته دولة أو مجموعات أو أفراد.

(21/4) شارون يعلن انتهاء المرحلة الأولى من عملية "السور الواقي"، بانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من نابلس، والجزء الأكبر من رام الله.

(25/4) محكمة عسكرية فلسطينية تصدر أحكاما بالسجن على أحمد سعدات وآخرين المتهمين باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي.

(28/4) موافقة فلسطينية إسرائيلية على اقتراح أمريكي برفع الحصار عن عرفات، مقابل وضع المتهمين باغتيال زئيفي في سجن تحت حراسة أمريكية وبريطانية.

(30/4) خبراء أمريكيون وبريطانيون يلتقون مع السلطات الفلسطينية، لتسوية التفاصيل التقنية، لرفع الحصار عن مقر الرئيس الفلسطيني "خلال 24 ساعة".

 

أيار/مايو:

 

(1/5) الفلسطينيون الستة ينقلون إلى سجن فلسطيني في أريحا بإشراف أمريكي وبريطاني.

 (1/5) لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في فلسطين، تدين الخطوة، وترفض التدخل الأمريكي البريطاني في إدارة الشئون الداخلية الفلسطينية.

(2/5) جيش الاحتلال الإسرائيلي يغادر موقع مقر الرئيس الفلسطيني.

(2/5) ياسر عرفات يظهر للمرة الأولى في رام الله.

(4/5) قرار إسرائيلي/ أمريكي, بإنشاء "قيادة فلسطينية واقعية" يكون دور عرفات فيها رمزياً.

(5/5) وزير العدل الإسرائيلي مئير شطريت يصرح:"على العالم أن يضع عرفات في الزاوية ويقول له، إما أن تتصرف بشكل مقبول أو أن تذهب إلى الجحيم".

(13/5) عرفات يخرج للمرة الأولى من رام الله، ويزور نابلس وبيت لحم ومدينة جنين، ولا يخرج من رام الله بعدها.

 

أيلول/ سبتمبر:


(19/9) الجيش الإسرائيلي يعيد حصار عرفات وحوالي 250 من رجاله، في مقره العام، إثر عمليتين جديدتين.

(20/9) الجيش الإسرائيلي ينفذ اجتياحاً واسعاً لأحياء في مدينة غزة ودير البلح.

(25/9) مجلس الأمن يطالب إسرائيل بإنهاء حصار عرفات، بأغلبية 14 صوتا، وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت.

(25/9) مسؤول إسرائيلي كبير يقول "بإمكان الأمم المتحدة أن تطلب ما تريده إلا أن إسرائيل ستواصل عملياتها حتى تحقيق أهدافها".

(29/9) إسرائيل تسحب قواتها من محيط المقاطعة، وعرفات يرفض تسليم الناشطين الذين تطالب بهم إسرائيل.

 

2003


شباط / فبراير:


(14/2) عرفات يعلن قبوله مبدأ تعيين رئيس للوزراء، بضغط من إسرائيل والولايات المتحدة والأوروبيين.

 

آذار/ مارس:


(7/3) عرفات يعرض منصب رئيس الوزراء على محمود عباس والأخير يقبل المنصب.

(8/3) عرفات وعباس يتوصلان إلى تفاهم حول صلاحيات رئيس الوزراء.

(15/3)عرفات يدعو الفصائل الفلسطينية إلى الاجتماع، لتدارس إبرام هدنة تقود إلى وقف لإطلاق النار مع إسرائيل.

(18/3) البرلمان الفلسطيني يرفض تدخل عرفات بتشكيل الحكومة، ويصوت بالأغلبية على إبقاء هذا الأجراء من صلاحيات رئيس الوزراء.

(20/3) القوات الأمريكية تبدأ هجومها على العراق.

 

نيسان/ إبريل:


(09/4) العاصمة العراقية بغداد تسقط في أيدي قوات التحالف.

(27/4) الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر محمود عباس "الزعيم الفلسطيني" في العلاقات الدولية المستقبلية.

(29/4) عباس يشكل أول حكومة فلسطينية، وسط تشكيك فلسطيني وترحيب إسرائيلي أمريكي.

(30/4) الحكومة الجديدة برئاسة عباس تؤدي اليمين الدستورية.

 

أيار/ مايو:


(23/5) عرفات يعلن أن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والبلدية الفلسطينية سيتم مطلع عام 2004.

 

حزيران/ يونيو:


(4/6) انعقاد قمة العقبة بمشاركة بوش وعباس وشارون، والأخير يعلن رفض إسرائيل لأي عودة للاجئين الفلسطينيين.

 

 

(4/6) القمة الأمريكية الفلسطينية الإسرائيلية، تدعو إلى تطبيق خطة "خارطة الطريق" الدولية التي تنص على قيام دولة فلسطينية بحلول عام 2005.

(10/6) إسرائيل تفشل في اغتيال محمود الرنتيسي أحد زعماء حماس.

(16/6) الكنيست الإسرائيلي يصادق على مشروع قرار لا يعتبر الضفة الغربية وغزة أراض محتلة.

(17/6) محمود عباس يفشل في إقناع ممثلي الفصائل الفلسطينية ومن بينهم حركتا حماس والجهاد بوقف الهجمات الانتحارية.

(30/6) الشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس وزعيمها الروحي يعلن عن توصل الحركة إلى تفاهمات داخلية بخصوص الهدنة المطروحة من باب المصلحة الوطنية.

 

تموز/ يوليو:


(14/7) حماس ترفض الهدنة ما لم يتم الإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

(1/7)عرفات وعباس يسويان خلافاتهما بشأن صلاحيات رئيس الوزراء، ويتفقان على آلية تنسيق مهامهما مستقبلا.

(17/7) المستوطنون اليهود يقتحمون الحرم القدسى الشريف بحماية مكثفة من شرطة الاحتلال.

(17/7) منحة أمريكية بقيمة 20 مليون دولار إلى السلطة الفلسطينية لإعادة إصلاح البنية التحتية للبلدية.

(20/7) رئيس الوزراء الفلسطيني يبحث مع شارون ملف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، واستكمال الانسحابات من مدن الضفة الغربية والقطاع.

 

آب / أغسطس:

 

(21/8) وزير الإسكان الإسرائيلي أفي ايتام يطالب "باحتلال قطاع غزة ولو أدى ذلك إلى المس بعرفات".

(21/8) زئيف شيف من هآرتس يشير إلى أن "إسرائيل لن تتراجع عن خططها الميدانية التنفيذية حتى وإن سقطت الحكومة الفلسطينية".

(25/8) سلطة البث الإسرائيلية تمنع استخدام كلمتي "انتفاضة" و "هدنة" في الإعلام الإسرائيلي، وترى أن استخدامهما يعني"أن يتم إملاء التاريخ على يد العرب".

(26/8) رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي يوفال شتافيتس، يدعو إلى طرد عرفات وعباس، وجميع القيادات والكوادر الذين عادوا استناداً لاتفاق اوسلو، وإجراء انتخابات بإشراف الجيش الإسرائيلي، وحضور مراقبين دوليين.

(26/8) موقع السفارة الإسرائيلية الإلكتروني في واشنطن، ينشر وثيقة بعنوان:"تورط عرفات في الإرهاب ضد إسرائيل"

(28/8) البيت الأبيض يعلن أن عرفات "ليس جزءا من الحل" في الشرق الأوسط.

 

أيلول / سبتمبر:


(2/9) أكثر من 200 شخصية فلسطينية بارزة توقع على عريضة تطالب عرفات وأبو مازن بتسوية خلافاتهما.

(6/9) عباس يستقيل من الحكومة نتيجة صراع مفتوح مع عرفات حول السيطرة على أجهزة الأمن.

(9/9) بوش يطلب من الفلسطينيين إبعاد عرفات إذا ما أرادوا دولة.

(10/9) رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع، يوافق على تولي منصب رئيس الوزراء.

(11/9)الحكومة الإسرائيلية تتخذ قراراً إسرائيلياً (مبدئياً) بإبعاد عرفات من الأراضي الفلسطينية.

(25/9) رحيل المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد، الذي كان قد وصف اتفاقات اوسلو بأنها “أداة استسلام العرب” في وجه الدولة العبرية والولايات المتحدة.

(29/9) الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعلن رفضها المشاركة في حكومة قريع.

(أواخر/9) صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، تؤكد في استطلاع لها، أن أغلب وزراء الحكومة يؤيدون طرد عرفات.

 

تشرين أول / أكتوبر:


(13/10) زوجة محافظ البنك الأوروبي تتجند درعا بشريا لحماية عرفات.

(17/10) شارون يؤكد أن طرد عرفات من الأراضي الفلسطينية "لن يكون بالأمر الجيد بالنسبة لإسرائيل"

(20/10) شارون يعلن أن عرفات يشكل "أكبر عقبة في وجه السلام"، ويؤكد عزم إسرائيل طرد عرفات من الساحة السياسية

(21/10) مسؤول في مكتب الرئاسة يعلن أن عرفات يعاني من حصوة في المرارة، وأن وضعه الحالي لا يستدعي عملية جراحية.

(23/10) الاحتلال ينفذ اجتياحا في مدينة رام الله.

(22/10) وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي تساهي هنغبي يقوم بدخول المسجد الأقصى مع العشرات من رجال الأمن دون الحصول على إذن مسبق من سدنته.

(25/10) وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم يعلن أنه "ما دام عرفات موجوداً فسوف لن يتحقق تقدم باتجاه السلام الحقيقي"

(27/10) شارون يصرح أن بلاده لا تخطط لقتل عرفات "مع أن هذا الرجل مسؤول عن مقتل آلاف الأشخاص".

 

تشرين ثاني / نوفمبر:


(9/11) الحكومة الإسرائيلية تؤكد عزمها على التخلص من الرئيس عرفات.

(12/11)عرفات يعلن أمام البرلمان الفلسطيني أن إسرائيل "تهدد حياته يوميا، ليلا ونهارا".

 

كانون الأول / ديسمبر:


(1/12) مبادرة السلام غير الرسمية التي تحظى بتأييد ضمني من عرفات تطلق في جنيف.

(1/12) الجيش الإسرائيلي يقوم بعملية عسكرية واسعة النطاق في رام الله، دون أن يقترب من المقر العام للزعيم الفلسطيني.

(31/12) في حديث خاص لصحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية بوش يجدد تأكيده على وجوب التخلص من عرفات.

 

2004


كانون الثاني / يناير:


(4/1) نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي يوسف لابيد يحذر من أن إسرائيل قد تتعرض لمقاطعات دولية بسبب الجدار العازل .

(5/1) عرفات يتوقع أن يكون عام 2004 عاما صعبا على الفلسطينيين، ويقول:"الله يعيننا عليه بالصبر والثبات والصمود، حتى تحقيق أهدافنا وتحقيق السلام على أرضنا المقدسة".

(25/1) القيادة  الفلسطينية ترفض لقاء وزير الخارجية الاسترالي الكساندر دوانر، لعدم إبدائه الرغبة في مقابلة عرفات.

 

شباط / فبراير:


(2/2) شارون يعلن عن نيته إخلاء مستوطنات في قطاع غزة، وعرفات يشكك في جدية هذه التصريحات ويقول:"إذا كان شارون سيزيل 17 كرفانا فهو سيضع مكانها 170".

(22/2) محكمة العدل العليا تبدأ في النظر في القضية المرفوعة إليها، من الجمعية العامة للأمم المتحدة حول مدى شرعية بناء إسرائيل للجدار الفاصل.

 

آذار/ مارس:


(3/3) الاتحاد الأوروبي يؤكد أن عرفات هو الرئيس الشرعي للفلسطينيين.

(4/3) واشنطن تطالب حكومة شارون بإنهاء نشاطاتها الاستيطانية وفقاً لخارطة الطريق.

(5/3) استطلاع لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، يظهر أن شعبية شارون في أدنى مستوياتها منذ انتخابه عام 2001، بسبب عدد الفضائح التي ارتبطت به.

(5/3) عشر دوريات إسرائيلية، تحاصر مقر عرفات في مدينة رام الله في خطوة استفزازية.

(5/3) المحكمة العليا في إسرائيل تؤجل إزالة بعض البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.

(6/3) وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز يستبعد انسحاب قواته من قطاع غزة قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.

(22/3) الاحتلال يغتال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حماس والزعيم الروحي للحركة، أثناء خروجه من المسجد بعد صلاة الفجر.

 
نيسان / إبريل:


(3/4) وزير الأمن الفلسطيني السابق محمد دحلان، يصرح لصحيفة "التايمز" البريطانية:"على عرفات أن يقتنع بأن مهمته انتهت، وأن تعطى السلطة للجيل الفلسطيني الجديد".

(3/4) واشنطن تجدد معارضتها للمساس بالرئيس عرفات

(5/4) التشريعي يدعو إلى وقف كافة اللقاءات مع إسرائيل حتى تتوقف عن تهديداتها لعرفات.

(6/4) بيان إسلامي مسيحي يستنكر تهديدات شارون ضد عرفات.

(17/4) القوات الإسرائيلية تغتال زعيم حركة المقاومة الإسلامية(حماس) الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.

(21/4) إسرائيل تفرج عن الفني النووي الإسرائيلي مردخاي فعنونو، الذي أمضى 18 عاما في السجون الإسرائيلية.

(21/4) فعنونو يدعو إلى زوال إسرائيل وتدمير مفاعل ديمونة.

(24/4) شارون يوجه تهديدا باغتيال الرئيس الفلسطيني، ويبلغ الرئيس الأمريكي بأنه لم يعد ملزما بتعهده عدم المساس بحياة عرفات.

 

أيار/ مارس:


(17/5) قريع يلتقي مستشارة البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي كونداليزا رايس في برلين.

للبحث في اقتراح العاهل الأردني.

(17/5) قريع يشدد على أن بقاء عرفات قيد الإقامة الجبرية سيعرقل تقدم عملية السلام.

(17/5) نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، يعلن أن "إسرائيل لا تنوي قتل عرفات، غير أن موته سيكون تطورا ايجابيا جدا".

(25/5) رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان يبحث مع عرفات اقتراحا أردنيا بمنح الرئيس الفلسطيني حرية التنقل مقابل تخليه عن صلاحيات لرئيس الوزراء.

(27/5) عرفات ينفي قبوله الاقتراح الأردني المصري، ويقول:"المطلوب مصريا وأردنيا وأمريكيا وإسرائيليا التخلي عن مسؤولياتي الأمنية لصالح رئيس الوزراء، وهذا لن يحدث".

(31/5) عرفات يصرح لقناة تلفزيونية إسرائيلية أن حكومته "ساعدت في إحباط هجمات ضد إسرائيل انتقاما لمقتل الرنتيسي وياسين".

(31/5) عرفات يمد يده للسلام، والجانب الإسرائيلي لا يعتبره مفاوضا مقبولا.

(31/5) عرفات يشير إلى أن احتجازه في مقره برام الله أثر على صحته، وخصوصا على نظره.

 

 

حزيران / يونيو:


(1/6) عرفات يعلن استعداده للاجتماع مع شارون، ويقول:"إذا لم يرغب شارون بالاجتماع معي فليجتمع مع قريع رئيس الوزراء".

(3/6) عناصر من الأمن الفلسطيني، يضربون احتجاجا، ويرسلون إلى عرفات المحاصر خطابا، يتضمن مطالبتهم له بإنهاء ما أسموه فسادا مستشر بين كبار الضباط.

(13/6) وزير الخارجية المصري احمد ماهر ينفي رغبة مصر في تهميش عرفات.

(17/6) الاتحاد الأوروبي يعلن عدم استعداده للاعتراف بأي تغيير يتم إدخاله على حدود ما قبل 1967 دون موافقة الفلسطينيين.

(19/6) السفير الفلسطيني لدى الجامعة العربية محمد صبيح، يعلن مشروع اتفاق بين السلطة والفصائل الأخرى، لتقاسم إدارة غزة.

(19/6) عرفات يؤكد على أن حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين مهم وضروري.

(19/6) إسرائيل تقرر مقاطعة أي مسؤول أجنبي يزور عرفات.

(20/6) المحكمة الإسرائيلية العليا تحكم بوقف بناء الجدار العازل مؤقتا، وإسرائيل تؤكد استمرار بناء الجدار رغم قرار المحكمة.

(21/6) استطلاع أجراه "برنامج دراسات التنمية في جامعة بيرزيت" يشير إلى تشكيك الفلسطينيين بجدية شارون في الانسحاب من غزة.

(26/6) إسرائيل تغتال قائد كتائب الأقصى نايف أبو شرخ (38 عاما) في مخبئه في نابلس مع خمسة نشطاء آخرين.

(30/6)وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه يؤكد شرعية عرفات ويدعو لرفع الحصار عنه.

 

تموز/ يوليو:


(1/7) بدء محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، و انقسام عراقي حول شرعية المحكمة.

(1/7) صدام يرفض الاتهامات ويطالب بمحاكمته كرئيس للعراق.

(3/7) المرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركية جون كيري يتعهد بعدم التفاوض مع عرفات ويعرب عن تأييده حق إسرائيل "في الدفاع عن النفس بمهاجمة المنظمات الفلسطينية".

(3/7) كيري يعلن أن "سياج الأمن عمل شرعي للدفاع عن الذات، أقيم رداً على موجة الإرهاب التي شُنت على مواطنين إسرائيليين".

(9/7) محكمة العدل الدولية العليا تصدر قرارا بعدم شرعية بناء الجدار العازل.

(13/7) الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط تيري رود لارسن ينتقد عرفات بشدة، وسط ترحيب إسرائيلي وتنديد فلسطيني.

(14/7) قوات إسرائيلية تفتح النار على موكب للأونروا، وهانسن يحتمي في بيت حانون المحاصرة.

(15/7) عرفات يتمسك باللجوء إلى مجلس الأمن لتنفيذ قرار محكمة العدل الدولية.

(15/7) نتنياهو يكتب مقالا في صحيفة إماراتية يدافع فيه عن تشييد الجدار الفاصل، ويقول "إن القيادة الفلسطينية عقبة في طريق السلام لأنها ليست من طينة قادة عرب آخرين".

(16/7) بعض القوى الفلسطينية تختطف قائد الشرطة المقال اللواء غازي الجبالي، و ضابط الارتباط العسكري العقيد خالد أبو العلا، وأربعة فرنسيين من عمال الإغاثة ثم تفرج عنهم بعد ساعات.

 (17/7) رئيس الوزراء أحمد قريع يقدم استقالته لعرفات، والأخير يرفضها.

(17/7) مجلس الأمن القومي الفلسطيني يفرض حالة الطوارئ في غزة بعد الإفراج عن الجبالي.

(19/7) مصدر أردني يصرح أن الجيش قتل 3 مسلحين واعتقل رابعا، أثناء محاولتهم التسلل إلى الأراضي الفلسطينية.

(20/7) تعديلات أوروبية ترجئ تصويت الجمعية العامة على الجدار ونبيل عمرو يصاب بالرصاص.

 

ايلول / سبتمبر


(7/9) وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم يؤكد أمام عدد من ناشطي حزب الليكود ان طرد عرفات بات اليوم اقرب من أي وقت مضى"

(9/9) مصر تصرح أن تهديدات موفاز لا تؤخذ على محمل الجد

(11/9) عريقات يؤكد أن السلطة تأخذ تهديدات موفاز على محمل الجد

(11/9) ضغوط أوروبية على إسرائيل لرفع الحصار عن عرفات

(13/9) مساعد وزير الخارجية الأميركية ريتشارد ارميتاج يؤكد أن واشنطن لا تزال تعارض إبعاد عرفات

(15/9) عمري شارون يؤكد ان اغتيال عرفات امر غير وارد

(15/9) شارون يجدد تهديده باغتيال او ابعاد عرفات والسلطة الفلسطينية تطالب المجتمع الدولي بالتدخل

(16/9) السويد تعتبر تهديدات شارون بإبعاد عرفات غير مقبولة

(23/9) شارون يهدد مجددا باغتيال عرفات ويقول: مصيره قد يكون مشابها لمصير قادة حماس.

 

تشرين أول / اكتوبر


(18/10) تحرك أوروبي لإنهاء الحصار عن عرفات وشالوم يؤكد مسبقا رفض إسرائيل المطلق.

(23/10) خمسة وزراء أوروبيون يتوجهون الى رام الله لفك الحصار عن عرفات.

(24/10) وعكة صحية ألمت بالرئيس الفلسطيني صرحت بعدها إسرائيل بالسماح له بالعلاج خارج مقره.